محمد مهدي الأصفهاني ( تعريب : يگانه )

34

موسوعة الثقافة الصحية

الدنيا « 1 » ؛ ذخر الحياة « 2 » وعشرات الأوصاف الأخرى « 3 » المنوّهة إلى أهميتها . كما تذكر الصحة في إطار أدعية مختلفة باعتبارها مطلبا هاما يتم التوجّه به إلى اللّه . ويوجّه المؤمنون لمثل ذلك أيضا « 4 » .

--> ( 1 ) وعنه ( ع ) أيضا : « من صح فيها ( الدنيا ) أمن ومن مرض فيها ندم » ( بحار الأنوار ، المجلد 78 ، ص 37 ) . ( 2 ) وقال ( ع ) : « الصحة بضاعة والتواني إضاعة » ( بحار الأنوار ، المجلد 81 ، ص 173 ) . ( 3 ) فالمفتقر إلى نعمة السلامة يوصف بأنه دوما « ناقص العيش ، زائل العقل » ( مضطرب البال ، مشغول القلب ) . جاء عن الإمام الصادق ( ع ) أنه قال : « خمس خصال من فقد منهن واحدة لم يزل ناقص العيش ، زائل العقل ، مشغول القلب . فأولها صحة البدن والثانية الأمن والثالثة السعة في الرزق والرابعة الأنيس الموافق ( الزوجة الصالحة والولد الصالح ) والخامسة وهي تجمع هذه الخصال : « الدعة » ( بحار الأنوار ، المجلد 81 ، ص 171 وخصال الشيخ الصدوق ، المجلد 1 ، ص 19 ) . وقال ( ع ) أيضا : « العافية نعمة خفية إذا وجدت نسيت وإذا فقدت ذكرت » . ( بحار الأنوار ، المجلد 81 ، ص 172 ) . وعنه ( ع ) كذلك : « خمس من لم تكن له لم يتهنّ بالعيش » الصحة والأمن والغنى والقناعة والأنيس الموافق » . ( بحار الأنوار ، المجلد 69 ، ص 36 وأمالي الشيخ الصدوق ، ص 175 ) . وعن الإمام علي ( ع ) : « اغتنم صحتك قبل سقمك » ( بحار الأنوار ، المجلد 81 ، ص 173 ) . ( 4 ) كما في عبارة : - « وقوّ على خدمتك جوارحي . . . » ، من دعاء كميل بن زياد ، - و « . . ولا سقما إلّا شفيته » من تعقيبات صلاة الظهر ، - و « . . والسلامة في نفسي » من تعقيبات صلاة الصبح والعصر ، - و « وإياك أرغب في لباس العافية وتمامها وشمول السلامة ودوامها . . » من دعاء يوم الأحد ، - « . . وأمرضت وشفيت وعافيت . . » من دعاء يوم الأربعاء ، -